اللغة العربية والجنسية العربية المشروعة
Dosyalar
Tarih
Yazarlar
Dergi Başlığı
Dergi ISSN
Cilt Başlığı
Yayıncı
Erişim Hakkı
Özet
جاء في معجم مقاييس اللغة لأحمد بن فارس حديثٌ فما هي .» إنَّ العَرَبِيّةَ لَيسَتْ بابًا واحِدًا، لكِنَّها لِسانٌ ناطِقٌ « : شريف نصّه ما يأتي القيمة العلمية لهذا النصّ المشرَّف؟ وما هو أثره العملي في حياة المسلمين والعرب؟ الإجابة: هذا في مطبوعة معجم مقاييس اللغة هو نصّ القول المطهَّر، وقد حرّفه الأستاذ عبد السام هارون، وصوابُ رواية أوّله كما جاء في حاشية المطبوعة عن ل فلم يستطع أن يفهم معناها كما ،» إنَّ العَرَبِيّةَ لَيسَتْ بأبٍ والِدٍ « : النسخة الخطيّة لديه هي على الصواب، فأفسد حقيقة اللغة العربية وجعلها ذات أبواب لا يَعرف مداها إ اللهُ تعالى. وهكذا ضخّم حدود لغتنا الحبيب جريًا على ترهيب المستشرقين ل وأوصياء العربية في هذا العصر المنكوب بأهله وأعدائه، ترهيبًا منها وتهوي لشأنها ل في نفوس محبّيها والدارسين والباحثين والمحقّقين، على الرغم من وضوح الدلالة والمضمون.










